النزاهة تنظم 5 لقاءات توعوية مع مؤسسات حكومية حول مخاطر الواسطة

نظّمت هيئة النزاهة ومكافحة الفساد خمسة لقاءات توعويّة لموظفي عدد من مؤسسات الإدارة العامة شملت وزارتي العدل والتنمية الاجتماعية، ودائرة الإفتاء العام، ومؤسسة الإقراض الزراعي، ومعهد الإدارة العامة، بهدف توعيتهم بمخاطر جريمة الواسطة والمحسوبية، وتعزيز معرفتهم بآليات عمل الهيئة وبمعايير النزاهة الوطنية.

وقدّم ممثلو الهيئة خلال اللقاءات التي عقدت خلال هذا الأسبوع، شروحًا تفصيلية حول آليات عمل الهيئة، ومعايير النزاهة والوطنية، وأفعال الفساد وآثارها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية على المجتمع، وأكدوا على أهمية تعاون جميع شرائح المجتمع في التصدي إلى جميع أشكال الفساد، منوهين إلى أن مكافحة الفساد وتعزيز منظومة النزاهة الوطنية تقع على عاتق الجميع وتحتاج إلى تظافر الجهود الوطنية للوصول إلى بيئة وطنية نزيهة مناهضة للفساد.

وأوضحوا كيفية تقديم الشكاوى والإخبارات إلى الهيئة، والقنوات التي تتيحها للمواطنين للتواصل معها، مبينين دور الهيئة في توفير الحماية للمبلغين والشهود والمخبرين والخبراء، وشروط طلب الحماية الوظيفية والجسدية لهم، كما استعرضوا أبرز محاور الاستراتيجية الوطنية "المحدثة" للنزاهة ومكافحة الفساد 2020-2025، والمتمثلة بتعزيز النزاهة والوقاية، وإنفاذ القانون، وبناء القدرات المؤسسية.

كما أكد ممثلو الهيئة خلال اللقاءات على أن ظاهرة الواسطة والمحسوبية سلوك غير سوي يمس بالأمن المجتمعي، وممارسة مقيتة تنبذها الأديان وترفضها القيم المجتمعية، وأن محاربتها مسؤولية مشتركة، مشيرين إلى الحملة الإعلامية التوعويّة التي أطلقتها الهيئة مؤخراً تحت شعار "بكفّي واسطة ومحسوبيّة" بهدف نبذ هذه الظاهرة ومحاربتها وتشجيع المواطنين على الإبلاغ عنها.

يُشار إلى أن هذه اللقاءات تأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي تنظمها الهيئة بالتعاون مع مؤسسات الإدارة العامة لتعزيز المعرفة بمعايير النزاهة الوطنية وآليات التطبيق والمتابعة التي يجب تنفيذها في هذا المجال، والتوعية بمخاطر ظاهرة الواسطة والمحسوبية.


كيف تقيم محتوى الصفحة؟